continuous sourcing
تسويق التفاهات أصبح بمثابة مأدونية إثراء

تسويق التفاهات أصبح بمثابة مأدونية إثراء


يبدو أن تسويق التفاهات أصبح بمثابة مأدونية إثراء
طالما أن المحتوى السخيف والمضحك يجذب المتصفحين الأميين و محل تقدير من قبل مستخدمي الإنترنت في شمال إفريقيا برز أشخاص أذكياء في المكر واسثغلال السداجة فاندمجوا دون أي وازع أو ثقل فكري أو مسؤولية مدنية في خلق هذا النوع من المنصات التي تغمر الشبكات بالنصوص والمحتوى غير الصحي في المجتمع وبالمقابل يحصلون علي مكافئات مالية بعشرات الملايين سنويا من خلال الإعلانات وبالتالي تشويه المواقع القليلة المفيدة التي تنشر المحتوى المجتمعي المميز وهادا أيضا يدفع بالنساء على الترويج لمأخراتهم كمأدونية أو كوسيلة تجلب ملايين شهريًا.

le marché aux banalités que les analphabètes preferent .
Du moment que le contenu dérisoire et obsolète attire des surfeurs a nalphabètes
le marketing des banalités parait etre apprécié par des internautes nord africain et continue d’encourager des citoyennes a promouvioir leur poupe comme un agrément qui peut rapporter des millions de cts par mois.
des malins sans scrupules ni bagage intellectuel ou responsabilité citoyenne ont intégré ce genre de plateforme inondant les reseaux de textes et contenus insalubres a la société mais très chers payé par la publicité noyant et dénaturant ainsi le peu de sites utiles qui diffusent le societal du quotidien

Leave comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *.